Stupiddddd stupidddd fuckkerrrrrrrrrrr kisss umkkk ya gawaaaaddd ya 5aneeeth.
Stupiddddd stupidddd fuckkerrrrrrrrrrr kisss umkkk ya gawaaaaddd ya 5aneeeth.
سيغضب ُ أبِي، لو عرف أنّني غادرت المِسطرة. .
و أنّني تخيّرت لي من أدوات ِ الهندسة منقلة ٌ
سكنت ُ في زاويتها الستين،
ستين كافيّة ٌ لي و لحقيبتِي الصَغيرة بالأشياء ِ الضئيلة.
التي تشبه ُ حقيبة وضبتها لحظة حَريق،
و لو لم يـَكن ْ رأسِي مَعي لكانت ْ عشرين.
سيغضب ُ أبي لو عرف َ أنّي أسرعت ُ حال َ سماع صوته
إلى زاوية ِ مائة و ثمانين.
و تظاهرت ُ أن ّ كل ّ شيء على ما يُرام،
كما لو أنّني لا زلت:
أقرأ الكتب ُ الدينيّة
أحصل ُ على الترتيب ِ الأول
أكتب ُ القصص الهَادِفة
لا أستمع ُ إلى الأغانِي
هوايتي التلْوين
شعري لا زال َ طويلا ً
صديقاتِي مهذبات،
و من عائلات ٍ يشيد ُ بها أبي.
لم أختلف ْ مع أمِي
لم تشتكِي منِي المدرسة
لا زلت ُ أفضّل ُ البَحر على الحَوْض.
كما لو أنّنِي لا زلت ُ أضحك ُ بعفويّة ٍ تختفي معها عيني ّ
فيضحك ُ لذلك أبي.
لقد ُ تفاقمت ُ يا أبي،
صار َ عمري عِشرين،
و المسطرة ذات الخمسة عشر سانتيميترًا صَريحة، بريِئة، و طفوليّة. .
و أنا يا أبـِي تفاقمت.
سيغضب ُ أبي، لو عرف َ أنّني لا أكتب ُ القصِيدة الكلاسِيكيّة
لو عرف أنّي سرقت ُ من درجه ِ سيجارتَيّن
و دخنت ُ الأولى مِثْلمَا يفعل ُ الرجل ُ الحَزين.
خافت ْ النافذة ُ على الرجل ِ الحزين
صارت النافذة مِئْذنة، و أذنَت في حنان ِ المرأة
بحزن الحزين.
فدخنت ُ الثانِية مِثلما تفعل ُ امرأة ٌ حزينة تواسي رجلًا حزين.
لكن ّ دخان ُ المرأة. .
ظل حبيسًا في صدرها، كـالسر.
كما لو أن ّ المرأة لديّها نافذة داخليّة
تُطل ُ على حقل ٍ يذبل، حقل لا يواسيه أحَد. .
فيتمهل ُ الدُخان،
يجلس ُ الدخان ُ مُهذبًا في صدرها، كالسر.
آه، لو أنّنِي سرقت ُ ثلاثة سجائِر. .
ربما أعطيتها للقمح ِ الحزين.
فيرد هواء الحقل الذابل:
أرفض ُ أن ْ أكون مِئذنة
و هذي السحب ُ صماء منذ أمد ٍ طويل.
يا للقمح ِ المسكين.
سَيغضب ُ أبي لو عَرَف أنني جلست ُ برئتيه ِ الباليتَين
أكتب ُ أشياء ً رخويّة.
و شيّعت ُ لوحدِي. . نخلة تسكن ُ صدري.
سيشيح ُ بوجهه عنّي
و لن ْ يتلُو علي ّ الآيـَات القرآنيّة.- Aline .
(via lina-amer)
Julianne Moore, Esquire Russia July 2011 by Marco Grob